Yahoo!

لا عزة بلا غزة افتحوا لنا الطريق

كتبها محمد العرب ، في 14 يناير 2009 الساعة: 00:18 ص

 

gazzaa

 

كل يوم أتسمر أمام الحاسوب ساعات وساعات استجدي مخيلتي لأكتب مقال عما يفعله بنو صهيون في أهل غزة ، اكتب ليس لأني أريد أن اكتب بل اكتب لأكفر عن ذنب عدم نصرتي لغزة بعد أن أصبحت حال من حال الملايين ممن يستبدلون القتال بالمقال والسلاح بالصراخ ، وتبدأ كلماتي العرجاء تملئ الصفحة البيضاء ، وتفرغ أناملي جم غضبها في أزرار الكيبورد وكأنها هي الأخرى من أنصار اليهود فلا ضير من تحقيقي نصر صوري أمام نفسي ، تلك الأصابع التي أصابها الصدئ منذ تركت الزناد وهجرت البلاد وتفرغت للعمل الناعم بحجة المقاومة الإعلامية ، ولكنني ما أن انهي المقال حتى اشعر بالتفاهة وامسح ما كتبت لكني هذه المرة قررت أن أقاسمكم خذلاني فأي كلمات هذه التي اكتبها أمام عظمة ما ينقل لنا صوت وصورة من ارض غزة المقدسة ، هل تستطيع الكلمات أن  تصف أط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا غزة الروح

كتبها محمد العرب ، في 14 يناير 2009 الساعة: 00:15 ص

 

uuuu

 

ها أنا اشهد صمودك عن بعد ، أرقبك كطفل لا يرعبه منظر الموت، كطفل اعتاد على تكفين ذويه لأنه ولد من رحم الموت ، يا غزة أختك الفلوجة تسلم عليك وتوصيك بالصمود وأنتي أهل للصمود ، أراقبك يا بهية العصر كعاجز يذهله منظر الصمود والشجاعة ، حالي من حال ملايين العرب  أشبه ما نكون بالعبيد فهل تنتظرين يا بديعة المعاني النصرة من العبيد ، شعور بالذل والخنوع ، شعور بالغضب والضآلة وأنا اعد حمم الشياطين التي تدنس سماءك المقدسة ، شعور بعدم الجدوى من وجودي بين سجلات الأحياء ينتابني ويغزو مخيلتي وأنا أتتبع قنابل الشيطان التي تحيل أزهار الياسمين جثامين عز وفخر ، جثامين طاهرة ستشهد على تخاذلنا عن مليك مقتدر يوم لا ينفع لا مال ولا كرسي ، وحيكم يا عرب من ذنب أطفال غزة ولعنة نساء غزة ودعوات شيوخ غزة وقدسية أنفاس مقاومي غزة ، من يعتقد ان البلاغة تأتي مع السنين ومن يعتقد ان الكبار ابلغ من الصغار عليه من يتعلم من أطفال غزة فموتهم بلاغة وصمودهم بلاغة وضحكتهم وسط الموت بلاغة وأي بلاغة تضاهي الابتسامة في وجه الموت ، المشكلة ليست في العرب وانما المشكلة في القرار العربي ، فالاستعداد للقتال والنصرة يعكسه أرادة الشعوب المنتفضة لكن الوصول الى مكان القتال والنصرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحالفات المصالح ترسم خارطة العراق السياسية

كتبها محمد العرب ، في 22 ديسمبر 2008 الساعة: 01:28 ص

تنقسم التحالفات السياسية الحالية في العراق إلى أربع عناوين بارزة ، تقع التحالفات المذهبية في مقدمتها رغم كونها لم تحقق تقدم سياسي واضح على الأرض في المرحلة السابقة ،كما شهدت جدران التحالفات المذهبية بكل انواعها تصدعات خطيرة وتداعت أجزاء مهمة منها بفعل هزات سياسية وأخرى مصالحيه ، ولنا في قائمة الإتلاف الشيعية والانشقاقات التي حدثت فيها مثل انشقاق كل من القيادي الإسلامي الشيعي إبراهيم الجعفري والزعيم الشيعي الشاب مقتدى وحزب الفضيلة الشيعي وكذلك الحال مع قائمة التوافق السنية وانشقاق عبد السلام الزوبعي وآخرون مثالا واضح على ذلك ، وان كان الانشقاق في البيت السني لم يحضى بالتحليل الكافي كونه جاء في مرحلة كانت الأنظار تتجه نحو أحداث أكثر دراماتيكية في المشهد السياسي العراقي كالتحالف السياسي الوقتي بين صحوة الانبار ( قوة عشائرية مناهضة للقاعدة بدعم أمريكي وحكومي ) ونوري المالكي رئيس الوزراء الحالي وكذلك التمرد ألاستخباراتي والمخابراتي على المالكي الذي

h

 يغذيه اياد علاوي ( سياسي علماني) بحكم انه من اشرف على تكوين جهاز المخابرات الجديد كل هذه الاحداث التي تزامنت مع الانشقاق في البيت السني في العراقي لم تجعل له أصداء معمقة وبالرجوع الى التحالف المذهبي السني فلا يزال طارق الهاشمي رئيس الحزب الاسلامي الأقوى كونه الأكثر حركة والأوسع نفوذا بين الأطراف السياسية السنية فكان لزياراته العشائرية وتحالفاته المرحلية والموقفية من الأكراد والشيعة تأثير بالغ على كتلته ودافع قوي لإبرازه كشخصية سنية قيادية واضحة الأيدلوجية والتوجه أكثر من الباقين التي تتقاسمهم مشاكلهم الخاصة ومحطاتهم التاريخية الغير مقبولة سياسيا من قبل أطراف المعادلة السياسية المشكلة للطيف الحكومي ، كما ان دخول كل من عدنان الدليمي وخلف العليان في معارك كلامية أضعفتنهم ولم تضيف لهم سوى المزيد من المشاكل بينما ابتعاد الهاشمي قدر الامكان عن تلك المعارك الا ما لا يمكن تجاوزه ولعب دوره التوافقي في أكثر من موقف
أما النوع الثاني من التحالفات وهو التحالف العرقي والقومي كما في القائمة الكردية التي تعاني هي الأخرى من نزاعات لم تعد خفية بين قطبي القومية الكردية في العراق جلال الطلباني الرئيس العراقي الحالي ومسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان على قيادتها وتوزيع المكاسب السياسية والا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سنة جديدة من الانكسار

كتبها محمد العرب ، في 21 ديسمبر 2008 الساعة: 01:40 ص

سنـــــــة 2008 تشرع بالرحيل غير مأسوف على رحيلها  
 تلمم أخر ساعاتها الدموية
تجمع أخر لحظاتها القاتمة
تلفظ أخر أنفاسها البائسة مخنوقة بماء مخاض ولادة السنة الجديدة
ترحل بلا رجعة فلا مجال للرجوع ، فالزمن لا يتوقف ولا يعود 
 ترحل  حاملة معها  الانكسار والانحطاط والانبطاح والمصائب والعنف والدم والفراق والغربة
 ترحل مترنحة بجراحنا تطاردها لعنتنا حتى اخر ساعة
أنصحكم وانصح نفسي بالاختباء خلف ضعفنا و جراحنا ونقفل أبوابنا حتى لا نرى سنــــ2008ـــة تضحك علينا وهي تحتضر
وحتى لا نراها تسلم الراية لسنة جديدة لا اتوقع منها او فيها اي خير فالكتاب باين من عنوانه
سترحل سنتنا المحتضرة وتوصي سنتنا الوليدة ان تضحك علينا لــ 356  يوما أخر
 لأننا امة تعشق من يستغفلها فيا أيتها السنوات البائسة استغفلينا 
 من منكم أيها العراقيين يتذكر شيء مفرح في سنتنا المنصرمة المحتضرة 
 حتى اخبار الحذاء الطائر مضحكة مبكية فاي انتصار ياتي بحذاء 
 واي فرحة تلك الممزوجة برائحة حذاء
رغم تمجيدي للحدث من زاوية كون الهدف هو المجرم بوش الذلك الدموي الذي يحتضر سياسيا هو الاخر مع س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نوادر حجا في زمن الاحتلال … هوامش على حكاية الجزر الاماراتية المحتلة

كتبها محمد العرب ، في 21 ديسمبر 2008 الساعة: 01:38 ص

 لم يخطر في بالي يوما أن اكتب في موضوع الجزر الإماراتية ، كوني مؤمن بأنها مسالة وقت لتعود جزرنا لنا ، أنها عربية التراب والهواء والشواطئ ، أنها لغير ارض زايد الخير لا تنتمي ولن تنتمي ،  ولكن هناك أمور تخرج الإنسان عن طوره وفلكه وصمته ، ولعل ما فعله خالد العطية الذي كان مثال للبقال السياسي العصري الذي يبيع بضاعته التي فرضها عليه السوق بغض النظر عن قناعته بجودتها أو حتى جدوى بيع الماء المثلج في حارة السقاءين دفعني للكتابة ، حيث كان  مجتهدا إلى حد الإبهار في تسويق بضاعة إيرانية الصنع والمنشاء وهي أكذوبة أحقية إيران في جزرنا العربية الإماراتية المحتلة ، ويا ليته كان مجتهدا في الدفاع عن حقوق من انتخبه هذا أن انتخبه احد 

 وأمام استمات العطية ورفاقه في تغير وجهة سفينة الإرادة الشعبية العراقية من مؤيد لعربية الجزر إلى متحفظ بائس متخفي وراء ضعفه ، كون هؤلاء مع الأسف يمثلون وجهة النظر الرسمية لكنها لا تمثل حقيقة الرأي الشعبي العراقي ،مما أثار استهجان وسخرية كل متتبع لهذا الملف المحسوم منطقيا وتاريخيا وجغرافيا للعرب وللأمارات أجد نفسي مضطرا لتعريف القراء على بعض نوادر العطية البرلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المالكي ومحمد العاكول والجيش العراقي والوطنية

كتبها محمد العرب ، في 21 ديسمبر 2008 الساعة: 01:24 ص

بحثت كثيرا عن سر تسمية المراتب العسكرية غير المنضبطة بجيش محمد العاكول وأعياني البحث عن حقيقة وجود شخصية محمد العاكول نفسه حتى غلبني الظن وان بعض الظن آثم انه شخصيه قصصية خيالية اخترعها احد المروجين لأخلاقيات الانضباط والحزم في الجيش ، وقل لي صديق احترم مستوى ثقافته واطلاعه انه ربما يكون الحلقة الأخيرة في مسلسل الطنطل والسعلوه في الموروث الشعبي القصصي العراقي ، أما اسباب البحث الحثيث فهو التأكد من مدى حقيقة ما رواه لي جدي رحمه الله واسكنه فسيح جناته عن العريف محمد العاكول ، ذلك الرجل القبلي ، الذي تطوع للعمل بمعية الجيش العثماني وكان غير مؤمن بمقولة ان عرق التدريب يقلل من دماء المعركة ، ويقول انه متى احتدم القتال فان الشجاعة الفطرية هي المعيار وان كل ما يتم دراسته من فنون الحرب وخدعها لن تصمد أمام أقدام الشجعان لذا كان يترك فصيلة العسكري الذي يأتمر بآمرته مرتاح في ظلال الأشجار بدون أي نوع من التدريبات العسكرية ، والغريب انهم كانوا يبلون بلاءا حسنا في وقت المعارك ، وربما تكون هذه رواية جدي الشفوية الأقرب إلى حقيقة الرجل أن كان موجودا أصلا ، لذا فان عسكر محمد العاكول كانوا شجعان وطنيون ولكن غير منضبطين ، لذا فمن الخطاء الفادح وصف الجيش العراقي ألان بلقب جيش محمد العاكول ، فالجيش الحالي يفتقر الى تلك الوطنية التي يتوجب ان تكون في كل جيوش الأرض مهما كبر او صغر عددها وعدتها ، لأنه وببساطة جيش يتكون من أفراد يختلفون بولائهم ، ويعكسون تطلعات من ساهم في وصولهم الى صفوف الجيش ، ولكي نكون منصفين ، فأن هذا المرض الفتاك والذي ترصد الدول المتقدمة ميزانيات ضخمة للقضاء عليه تحت مسميات التوجيه المعنوي والانضباط العسكري والاستخبارات العسكرية واللجان المراقبة فان من يتحمل مسؤوليته أكثر من شخص تعاقبوا على سدة الحكم بالعراق بعد الغزو الأمريكي ، فالعسكر والمؤسسة العسكرية يجب ان يكونوا بعيدين كل البعد عن السياسية وان يعاملوا كل العراقيين بتجرد وبمساواة ، وكنت شاهدا على أكثر من تدخل عسكري للجيش العراقي في أكثر من منطقة في العراق بحكم عملي كمراسل صحفي وشاهدت وشعرت ولمست ان الجندي يتعامل بحساسية عاليه عندما يكون في منطقة لا تشترك معه بنفس المذهب او العرق وانه يعامل الجميع كأعداء ، وهذه النظرة تشمل حتى العراقيين الذين من المفروض أنهم ينتظرونه كحامي حماهم او مدافع عنهم ، والتقيت بأشخاص كنت اعرفهم جيدا وهم النطيحة والمتردية من البشرية يحتلون مناصب مهمه وتعتلي اكتافهم النجوم والنسور وكأنهم قفزوا عبر الزمن واختصروا المسيرة العسكرية وعلقوا على صدورهم النياشين برغم من جهلهم العسكري وعدم امتلاكهم التاريخ اللازم للتصدي لمهمة عسكرية يشترط فيها الحزم والحكمة والرحمة في آن واحد والسبب أنهم ينتمون الى الحزب الفلاني أو أقارب المسوؤل الفلاني ، ومن ثم تطورت الأحداث ليصبح منح الرتبة العسكرية مرهون بتوقيع رئيس الوزراء بصفته القائد العام للقوات المسلحة بدون الرجوع الى رئيس الجمهورية أو الدائرة الرئاسية التوافقية وبذلك يمكن ان يقدم دولة رئيس الوزراء بتوقيع المراسيم كيفما يخدم مصالحه او خططه الآنية والمستقبلية وكسب ولاءات جديدة قد تعطيل التطور الديمقراطي في الدولة ، وفرض السيطرة على زمام السلطة عبر التهديد باستخدام القوة أو باستخدامها الفعلي مما قد يفسح المجال لانقلاب عسكري مستقبلي ، ولنا في تجربة أياد علاوي خير دليل فقد ساهم بشكل كبير في تكوين جهاز المخابرات بإشراف الأمريكان طبعا وبقى الجهاز خارج سيطرة الجعفري طوال فترة توليه مهام رئاسة الوزراء مما دفعه لتشكيل جهاز مخابراتي رديف من كوادر حزب الدعوة وهم أنفسهم انشقوا لصالح الجعفري على حساب المالكي فيما بعد كما ان المالكي قاد اكبر حملة استئصال وتغير واجتثاث لقادة عسكريين لا يتفقون مع أيدلوجيته وهو الآن يزج بحلفائه وأنصاره ومؤيده في مناصب م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفاصيل العودة الأخيرة لعائلة عراقية أزهقت أرواحها قوات الإحتلال

كتبها محمد العرب ، في 21 ديسمبر 2008 الساعة: 00:57 ص

 لا يزال شبح الموت يجوب أرجاء العراق ممتطيا حصان العنف ومخضبا بدماء العراقيين ، فرصاصة تخرج من فوهة بندقية قد لا تكلف من يطلقها جهدا ووقتا لكنها تغير مجرى المستقبل في حياة ذوي المجني عليه . قصتنا من رحم العنف من مدينة كان اسمها دار السلام قبل ان يدنسوا طهارتها الغزاة وكلابهم سماسرتهم مسرح الجريمة ينطق بلا ترجمان ،رائحة الموت غطت المكان ، وبقايا مخ بشري تملأ مسرح الجريمة ، ثلاثة أجساد بشرية اخترقها الرصاص الأمريكي .
مكان الجريمة حي الزعفرانية التي تخلت عن زعفرانة في لحظة قتل أهوج وارعن وهمجي ، ثلاثة أنواع من الممثلين لا غير على مسرح الجريمة ،ظالم ومظلوم وشهود عيان تقاسمها جُناة وأُباة وشهود ، الضحية الأولى الشهيد رفعت السامرائي رب الدار وربان سفينة الموت الذي حاول أن ينقذ طاقم عائلته المكونة من الزوجة المنكوبة وبنتين صغيرتين والطفل عبد الله الذي قدر الله له أن يبقى شاهدا هو وأمه التي ما زالت تحتفظ بثيابها المخضبة بدماء الشهداء الثلاثة ، الضحية الثانية حفصة رفعت السامرائي ذات الاثنى عشر ربيعا لم يمهلها رصاص رعاة البقر لتنطق الشهادتين فكان أخر ما تلفظت به كلمة لفظ الجلالة الله ، الضحية الثالثة فاطمة رفعت السامرائي لم تكمل بعد عامها التاسع تعلقها بوالدها رافقها حتى في لحظاتها الأخيرة فكانت كلمة بابا كلمتها الأخيرة ، الضحية الرابعة الطفل عبد الله الذي أنجاه الله من الموت لتروي لنا دموعه مع والدته الضحية الخامسة أخلاص عبد الغفار السامرائي والدة الشهيدتين حفصة وفاطمة وزوجة الشهيد رفعت السامرائي تفاصيل الجريمة ، بعد التقصي عن هذه الحادثة المروعة وجدنا شهود العيان الأم والابن وما أن التقيناهم حتى قفزت الأسئلة النمطية والتي رغم أهميتها لا توازي ولا تكافئ المصاب الجلل
* ارو لنا يا أم عبد الله ما حدث ؟
ــ تسكت برهة لتسترسل بعد أن استغفرت الله قائلة مازلت أتذكر الواقعة بتفاصيلها الدقيقة وكأنها حدثت اليوم رغم مرور شهر عليها القوات الأمريكية المحتلة كانت تقف على بعد مائة متر على جانب الطريق من دون أن توضع أي علامة تشير إلى أنهم في نقطة تفتيش وكنا عائدين إلى بيتنا في حي الزعفرانية بعد قضاء ساعات معدودة من زيارة بعض الأقارب في منطقة حي التربية كنا نسير بسرعة متوسطة لأن السيارة كانت قديمة اشتريناها بعد أعوام من التوفير ،هاجس مخيف انتابني عندما شاهدتهم لم أكد أفيق منه حتى أمطرتنا الدورية بوابل من الرصاص الكثيف
لم تستطع ألام المنكوبة من تماسك نفسها ولم تكمل الحديث لان الدموع كان اقرب لها من الكلمات وشعورا بالذنب غزا مخيلتي لكن لابد للمأساة من رواة
كفكفت دموعها العصية عن التوقف ماذا أقول وكيف يمكن أن أخبرك فظاعة ما حدث الرصاص اغتال الضحكات رصاص أحمق همجي يخترق رأس زوجي رفعت عبد الجبار السامرائي فيبعثر منه قطع من فروة رأسه ومخ يرتجف على كتفي من شدة اطلاق النار الذي أصابه يأخذها موج البكاء وتكمل باكية شاكية أما أنا فأتذكر جيدا صرخات ابنتي حفصة (12 عاما) رحمها الله نطقت اسم الجلالة لمرة واحدة فقط نعم لمرة واحده قبل أن تفارق الحياة سريعا أما فاطمة (9اعوام ) فقد لفظة كلمة بابا لشدة ولعها بابيها بعد أن خرجت كل أحشائها من بطنها من شدة الفتك رحمهم الله جميعا ثواني بقيت أنا وعبد الله الذي كان يصرخ بجنون تحت هول الصدمة وألم جراحه الغائرة قبل أن أنزل مسرعة وكنت مدركة أن المرحوم رفعت رحل إلى جوار ربه وكنت أحاول أن اخبر المجرمين أننا مدنيون لا حول لنا ولا قوة في محاولة يائسة لإنقاذ ما تبقى لي في هذه الدنيا من عائلتي نزلت سريعا من باب السيارة وعباءتي تحمل أجزاء مخ ولحم من رأس وإنا اصرخ لتقف النيران وعيناي ويداي تتفحص أبنتي المضرجتين بالدماء بلا حراك رحل رفعت وحفصة وفاطمة ،الصراخ والبكاء هو أخر ما تبقى لي فإذا بجنديين أمريكيين يصلا بالقرب من السيارة الأول يخبر الثاني كلمات سريعة أدركت منها كلمتان ميزتهما جيدا رغم هول ما حدث (( Kil

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخبر الصحفي في الإعلام ( العراقي ) لرسمي .. تمرير أم صياغة ؟

كتبها محمد العرب ، في 21 ديسمبر 2008 الساعة: 00:48 ص

صاحبة الجلالة في بلاد الرافدين ابتليت عبر العصور بمتسلقين وانتهازيين وأدعياء وأفاقين احتلوا مواقع في جسمها الصحفي وزاحموا أهل المهنة وعمالقتها حتى ضاقت بهم السبل فهاجروا خارج البلد ليجدوا لهم مكان في مؤسسات أجنبية وعربية يحتلون فيها الآن مناصب قيادية مرموقة نظرا لكفاءتهم ، نباتات الظل او صحفيو الأجندات أو إعلاميو المرحلة ظهروا في غفلة من الزمن وسط دوامة من المتغيرات السياسية الظرفية التي يرافقها حالة من الفوضى تجتاح كل زوايا الحياة والأعلام منها بكل تأكيد أن لم يكن أهمها ،
بعد الغزو الأمريكي للعراق في 2003 عاشت الساحة الإعلامية العراقية حالة من الانفتاح غير المشروط فأصبح بمقدور كل من هب ودب من النطيحة والمتردية إصدار صحيفة ينشر فيها من التفاهات ما يرضي غروره وأصبحنا نقرأ لرؤساء تحرير وجهابذة وكتاب وصحفيين لم نسمع بهم من قبل ، هناك من يقول أنها حالة صحية وذلك كون الصحف المشبوهة انقرضت وتلاشت وبقيت الرصينة منها ،
ولكن بطبيعة الحال فان هنالك مطبوعات تدعمها أجندات حزبية بقائها غير مرهون بنجاحها أو فشلها بل بتلك الأوراق النقدية التي تدخل جيوب العاملين فيها حتى وان كان عدد قرائها لا يتجاوز عدد العاملين فيها ، وإذا كان الأعلام الخاص يعيش حالة من الفوضى التي لا تساهم إلى في شق الصف الوطني والترويج لأفكار غريبة عن المجتمع العراقي وتوسيع هوة الخلاف والفرقة فان الأعلام الرسمي يعيش حالة من الاضطراب الفكري والتبعية العمياء لمن يعتلي صهوة كرسي الحكم ، فترى مثلا أن نشاطا عاديا للوزير الفلاني من الجماعة الفلانية يتقدم نشرة الأخبار في الفضائية (العراقية ) بينما حملة طبية مهمة يقوم بها وزير أخر ينتمي إلى جماعة أخرى غير التي تدعم مدير الشبكة يمر مرور الكرام في موجز أو نشرة غير رئيسية ،
وبعد أن عافانا الله جل في علاه من المتابعة الإجبارية لحبيب الصدر وبطولاته الإعلامية في داخل العراق وخارجه ، والتمتع بجلساته الخاصة على موقع اليوتيوب ، بعد أن أقال نفسه أو أقيل أو طرد فلا يهم التوصيف طالما الموضوع فيه ( ان ) كبيرة بسبب الفضائح التي تحاصره وتحاصر من دعمه طوال فترة توليه لهذا المنصب الحساس
والمهم جاءت الحلقة الثانية من مسلسل اغتصاب المصداقية في محراب صاحبة الجلالة العراقية بتعين حسين الموسوي ذلك المحلل السياسي ( كما يطلق على نفسه ) الذي يميل أينما تميل الريح ويحلل لمن يدفع أكثر أن جازت كلمة تحليل على ما يقوله من سموم ، شخص محدود الثقافة بينه وبين الأعلام مثل المغرب والشام ، وبذلك انتقلنا إلى مرحلة حرجة أخرى فعلينا أن نخضع لقناعات الموسوي الذي لم يكتب خبر صحفي في حياته وان ننتظر القادم من الأيام والتي على ما اعتقد أنها حبل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb